السيد جعفر مرتضى العاملي
323
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قدرة الجن - وإبليس منهم - على الظهور بأية صورة أرادوا . . شكوك حول مقتل عامر : روى الشيخان ، والبيهقي ، عن سلمة بن الأكوع ، قال : لما تصاف القوم يوم خيبر ، وكان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به ساق يهودي ليضربه ، فرجع ذباب سيفه ، فأصاب عين ركبته ، فمات منه . فلما قفلوا سمعت نفراً من أصحاب محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقولون : بطل عمل عامر ، قتل نفسه . فأتيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأنا أبكي فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لما رآني شاحباً : ما لك ؟ قلت : فداك أبي وأمي ، زعموا أن عامراً حبط عمله . قال : « من قال » ؟ قلت : فلان وفلان ، وأسيد بن الحضير الأنصاري الخ . . ( 1 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 146 والسيرة الحلبية ج 3 ص 32 وراجع : الإصابة ج 2 ترجمة عامر بن سنان والمغازي للواقدي ج 2 ص 661 و 662 وعبقات الأنوار ج 3 ص 278 ومسند أحمد ج 4 ص 48 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 73 وج 7 ص 108 وج 8 ص 41 وعن صحيح مسلم ج 5 ص 186 وعن فتح الباري ( المقدمة ) ص 303 وج 7 ص 358 والمعجم الكبير ج 7 ص 33 وجزء أحاديث الشعر ص 102 والطبقات الكبرى ج 4 ص 304 وتاريخ مدينة دمشق ج 60 ص 240 والبداية والنهاية ج 4 ص 208 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 347 .